المقالات

🎉 احصل على Pro بخصم 40%

تحميل

لماذا أرى أشياء؟ قد تكون الهلوسة ناجمة عن الحرمان من النوم

لماذا أرى أشياء؟ قد تكون الهلوسة ناجمة عن الحرمان من النوم

إذا سبق لك أن رأيت شيئًا غير موجود أو سمعت أصواتًا وأنت وحدك، فربما تكون قد عانيت من الهلوسة. على الرغم من أن الهلوسة يمكن أن تكون مخيفة، إلا أنها غالبًا ما ترتبط بسبب شائع بشكل مفاجئ: قلة النوم. فهم الصلة بين الحرمان من النوم والهلوسة يمكن أن يساعدك في معالجة السبب الجذري وحماية صحتك النفسية.

ما هي الهلوسة؟

الهلوسة هي تجارب حسية تبدو حقيقية لكنها من صنع عقلك. يمكن أن تؤثر على أي من حواسك الخمس - قد ترى أشياء غير موجودة (هلوسة بصرية)، أو تسمع أصواتًا أو كلامًا (هلوسة سمعية)، أو تشعر بأحاسيس على جلدك (هلوسة لمسية)، أو تشم روائح (هلوسة شمية)، أو تتذوق أشياء (هلوسة ذوقية).

الأنواع الأكثر شيوعًا هي الهلوسة البصرية والسمعية. قد ترى ظلالًا تتحرك في رؤيتك المحيطية، أو تلاحظ أشكالًا تختفي عندما تنظر إليها مباشرة، أو تسمع اسمك يُنادى عندما لا يكون هناك أحد حولك.

نقطة أساسية:

الهلوسة أكثر شيوعًا مما تعتقد. تُظهر الدراسات أن حوالي 5-15٪ من الأشخاص يعانون من الهلوسة في مرحلة ما من حياتهم، غالبًا خلال فترات التوتر الشديد أو الحرمان من النوم.

كيف يسبب الحرمان من النوم الهلوسة

يحتاج دماغك إلى النوم ليعمل بشكل صحيح. أثناء النوم، يقوم دماغك بتوحيد الذكريات ومعالجة العواطف وإزالة النفايات الأيضية. عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، تتعطل هذه العمليات، مما يؤدي إلى خلل إدراكي.

بعد 24 ساعة بدون نوم، يبدأ دماغك في إظهار علامات ضعف مشابهة للثمالة. بعد 48-72 ساعة، يمكن أن تبدأ الهلوسة. تصبح قدرة دماغك على التمييز بين الواقع والخيال مُعرّضة للخطر، مما يؤدي إلى تجارب إدراكية كاذبة.

يؤثر الحرمان من النوم على القشرة البصرية والفصوص الصدغية، وهي المناطق المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية. عندما لا تعمل هذه المناطق بشكل صحيح بسبب نقص الراحة، يمكنها توليد إشارات حسية كاذبة يفسرها عقلك الواعي على أنها تجارب حقيقية.

علامات التحذير:

  • • رؤية ظلال أو حركات في الرؤية المحيطية
  • • سماع أصوات أو كلام لا يسمعه الآخرون
  • • الشعور بأن شخصًا ما يلمسك عندما تكون وحيدًا
  • • صعوبة في التمييز بين الأحلام والواقع
  • • زيادة جنون العظمة أو القلق

الهلوسة عند النوم والاستيقاظ

حتى الأشخاص الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يعانوا من الهلوسة في وقتين محددين: أثناء النوم (هلوسة النوم) أو أثناء الاستيقاظ (هلوسة الاستيقاظ). هذه في الواقع شائعة جدًا وعادة ما تكون غير ضارة.

خلال هذه الانتقالات بين اليقظة والنوم، يكون دماغك في حالة فريدة. قد تنشط أجزاء من دماغك المسؤولة عن الأحلام بينما لا تزال واعيًا جزئيًا، مما يجعلك تدرك صور الأحلام على أنها حقيقية.

تشمل التجارب الشائعة رؤية وجوه أو أشكال في الظلام، أو سماع خطوات أو أصوات، أو الشعور بوجود في الغرفة، أو تجربة الإحساس بالسقوط. من المرجح أن تحدث هذه الهلوسة عندما تكون محرومًا من النوم أو متوترًا أو لديك جداول نوم غير منتظمة.

نصيحة مفيدة:

إذا واجهت هذه الهلوسة الانتقالية، حاول أن تبقى هادئًا. تذكر أنها مؤقتة وستمر في غضون ثوانٍ إلى دقائق. الحفاظ على جدول نوم ثابت يمكن أن يقلل من تكرارها.

أسباب أخرى للهلوسة

بينما يُعد الحرمان من النوم سببًا شائعًا، يمكن أن تنتج الهلوسة أيضًا من عوامل أخرى مختلفة. من المهم النظر في هذه الاحتماليات، خاصة إذا لم يحل النوم الجيد المشكلة.

أسباب محتملة أخرى:

  • • حالات الصحة النفسية (الفصام، الاضطراب ثنائي القطب، الاكتئاب الشديد)
  • • اضطرابات عصبية (مرض باركنسون، ألزهايمر، الصرع)
  • • تعاطي المخدرات أو الانسحاب منها (الكحول، المخدرات، بعض الأدوية)
  • • حالات طبية (حمى عالية، صداع نصفي، هذيان)
  • • الحرمان الحسي أو الحمل الزائد
  • • الإجهاد الشديد أو الصدمة

إذا كنت تعاني من هلوسة متكررة على الرغم من الحصول على نوم كافٍ، أو إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية لإجراء تقييم مناسب.

كيفية منع الهلوسة المرتبطة بالنوم

الخبر السار هو أنه إذا كانت هلوستك ناجمة عن الحرمان من النوم، فهي قابلة للوقاية والعكس. إليك كيفية حماية نفسك:

استراتيجيات الوقاية:

  • • إعطاء الأولوية للنوم: استهدف 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة
  • • الحفاظ على الاتساق: اذهب إلى النوم واستيقظ في نفس الوقت يوميًا
  • • إنشاء بيئة صديقة للنوم: غرفة نوم مظلمة وهادئة وباردة
  • • الحد من المنبهات: تجنب الكافيين والشاشات قبل النوم
  • • إدارة التوتر: مارس تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق
  • • ممارسة الرياضة بانتظام: ولكن ليس قريبًا جدًا من وقت النوم
  • • تجنب الكحول: إنه يعطل جودة النوم حتى لو ساعدك على النوم

إذا كنت قد مضيت فترة طويلة دون نوم وبدأت تعاني من الهلوسة، فالحل الفوري هو الحصول على النوم في أقرب وقت ممكن بأمان. تُحل معظم هلوسات الحرمان من النوم في غضون ساعات إلى أيام من استئناف أنماط النوم الطبيعية.

متى تطلب المساعدة

بينما تكون الهلوسة العرضية المرتبطة بانتقالات النوم أو الحرمان القصير من النوم غير ضارة عادةً، تتطلب حالات معينة اهتمامًا مهنيًا. اطلب المساعدة الطبية إذا كنت تعاني من هلوسة متكررة لا ترتبط بوضوح بنقص النوم، أو إذا استمرت الهلوسة على الرغم من الراحة الكافية، أو إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الارتباك أو تغيرات المزاج أو صعوبة في الأداء.

يمكن لطبيبك المساعدة في تحديد ما إذا كانت هلوستك مرتبطة بالنوم أو إذا كان هناك سبب أساسي آخر يحتاج إلى علاج. قد يوصون بدراسة النوم أو التقييم العصبي أو التقييم النفسي حسب أعراضك.

تذكر، يحتاج دماغك إلى النوم ليعمل بشكل صحيح. الهلوسة غالبًا ما تكون طريقة جسمك لإخبارك بأن هناك شيئًا خاطئًا. من خلال إعطاء الأولوية لنظافة النوم الجيدة ومعالجة مشاكل النوم مبكرًا، يمكنك حماية صحتك الجسدية والنفسية.

⚠️ تنويه هام

تم كتابة هذا المقال لأغراض إعلامية فقط، ولا يمكن أن يحل محل الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت تشك في إصابتك باضطرابات النوم أو مشاكل صحية، يرجى استشارة الطبيب أو أخصائي النوم.

Good Night Lock

الخطوة الأولى نحو نوم أفضل

ابدأ في بناء عادات نوم صحية مع Good Night Lock.

تحميل Good Night Lock