المقالات

🎉 احصل على Pro بخصم 40%

تحميل

البقاء في السرير: إيجابيات وسلبيات اتجاه الراحة لدى الجيل Z

البقاء في السرير: إيجابيات وسلبيات اتجاه الراحة لدى الجيل Z

البقاء في السرير (Bed Rotting) يشير إلى اتجاه العناية الذاتية لدى الجيل Z الذي يتضمن قضاء يوم كامل مستلقياً في السرير دون فعل أي شيء. نشأت هذه الظاهرة على تيك توك كرد فعل على الإرهاق وثقافة الإنتاجية المفرطة. لكن هل هي حقاً مريحة، أم أنها عادة ضارة؟

أنشئ روتين راحتك

صمم روتيناً مخصصاً للراحة والنوم الصحي.

مخطط الروتين ←

ما هو البقاء في السرير؟

البقاء في السرير يعني حرفياً 'التعفن في السرير'. يتضمن قضاء يوم كامل أو فترات طويلة مستلقياً في السرير لمشاهدة التلفزيون أو تصفح الهاتف أو تناول الوجبات الخفيفة أو ببساطة عدم فعل أي شيء.

انفجر هذا الاتجاه على تيك توك في عام 2023، وأصبح شائعاً بشكل خاص بين الجيل Z وجيل الألفية. بدأت الأجيال الشابة المنهكة من 'ثقافة الكدح' وضغط الإنتاجية المستمر في اختيار 'عدم فعل أي شيء' عمداً.

خصائص البقاء في السرير

  • قضاء ساعات طويلة في السرير عمداً
  • تجنب الأنشطة الإنتاجية عمداً
  • أنشطة سلبية مثل البث والتواصل الاجتماعي والوجبات الخفيفة
  • الهدف هو الراحة بدون شعور بالذنب

لماذا البقاء في السرير شائع؟

ساهمت عدة مشاكل مجتمعية حديثة في ظهور هذا الاتجاه.

ثقافة الإرهاق

الأجيال المنهكة من ضغط أن تكون مشغولاً دائماً تبحث عن راحة متطرفة. وفقاً للجمعية الأمريكية لعلم النفس، يفيد 46% من الجيل Z بشعورهم بالتوتر معظم الوقت.

دور وسائل التواصل الاجتماعي

بدأ الأشخاص المتعبون من محتوى 'الحياة المثالية' على إنستغرام وتيك توك في مشاركة لحظات راحة واقعية. رسالة 'لا بأس ألا تكون منتجاً' لقيت صدى واسعاً.

التحول بعد الجائحة

بعد تجربة كوفيد-19، تغيرت نظرة الناس لتوازن العمل والحياة. أعاد كثير من الناس اكتشاف قيمة الوقت الذي يقضونه في المنزل.

إعادة تعريف العناية الذاتية

على عكس 'العناية الذاتية النشطة' التقليدية (التمارين، العناية بالبشرة، إلخ)، ظهر منظور جديد يعرّف 'عدم فعل أي شيء' بحد ذاته كعناية ذاتية.

الفوائد المحتملة للبقاء في السرير

عند استخدامه بشكل مناسب، يمكن أن يكون للبقاء في السرير جوانب إيجابية.

التعافي الجسدي

عند التعافي من نشاط بدني مكثف أو مرض، تعزز الراحة الكافية الشفاء. حتى بدون النوم، مجرد الاستلقاء يمكن أن يخفف من إرهاق العضلات.

إعادة الشحن الذهني

الابتعاد مؤقتاً عن التحفيز المستمر والقرارات يمكن أن يستعيد الطاقة الذهنية. يُسمى هذا 'الراحة المعرفية' ويساعد على تحسين الإبداع وحل المشكلات.

راحة بدون شعور بالذنب

في المجتمع الحديث، الشعور بالذنب تجاه 'عدم فعل أي شيء' منتشر. إعادة تعريف البقاء في السرير كعناية ذاتية يمكن أن يقلل الشعور بالذنب تجاه الراحة.

تخفيف التوتر

فترات قصيرة من الراحة الكاملة يمكن أن تساعد في خفض مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر).

مخاطر البقاء في السرير

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن البقاء في السرير يمكن أن يكون ضاراً بالصحة.

اضطراب إيقاع النوم والاستيقاظ

عندما يزداد وقت البقاء مستيقظاً في السرير، يتوقف الدماغ عن ربط السرير بالنوم. يمكن أن يؤدي هذا إلى الأرق وسوء جودة النوم.

العلاقة بالاكتئاب

البقاء في السرير طوال اليوم يمكن أن يكون عرضاً وعامل تفاقم للاكتئاب. يمكنك الوقوع في حلقة مفرغة: قلة النشاط ← انخفاض المزاج ← الحاجة لمزيد من الراحة.

مشاكل صحية جسدية

الاستلقاء لفترات طويلة يمكن أن يسبب ضعف العضلات وسوء الدورة الدموية وآلام الظهر. نقص النشاط البدني يؤثر سلباً أيضاً على صحة التمثيل الغذائي.

العزلة الاجتماعية

البقاء المتكرر في السرير يمكن أن يقلل التفاعل مع الأصدقاء والعائلة، مما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية.

تعزيز سلوك التجنب

الاختباء في السرير للهروب من التوتر أو المسؤوليات هو تجنب، وليس حل للمشاكل. إذا ترسخ هذا النمط، يمكن أن تتفاقم المشاكل الفعلية.

إرشادات للبقاء الصحي في السرير

بدلاً من تجنبه تماماً، هناك طرق للاستمتاع بالبقاء في السرير بشكل صحي.

1

وضع حدود زمنية

حدد 2-4 ساعات بدلاً من يوم كامل. ضبط مؤقت يساعد.

2

التحكم في التكرار

ابق في السرير أحياناً فقط، وليس يومياً. حوالي 1-2 مرة في الأسبوع مناسب.

3

الفصل عن وقت النوم

افعل ذلك خلال النهار بدلاً من المساء لتجنب التأثير على النوم الليلي. انهض من السرير قبل 4 ساعات على الأقل من موعد النوم.

4

راحة سلبية مقابل نشطة

أحياناً أضف 'راحة نشطة' مثل الاستماع للموسيقى بدون شاشات أو التأمل.

5

فصل البيئات

إن أمكن، استخدم أريكة أو أرجوحة شبكية بدلاً من السرير. من الأفضل الحفاظ على السرير كمساحة للنوم فقط.

6

فحص ذاتي

هل تشعر بتحسن أم أسوأ بعد البقاء في السرير؟ إذا شعرت بالاكتئاب أو الخمول، استشر متخصصاً.

آراء الخبراء

يتخذ خبراء النوم وعلماء النفس موقفاً حذراً تجاه البقاء في السرير.

منظور نظافة النوم

"يجب أن يكون السرير مساحة للنوم والحميمية. عندما يزداد وقت البقاء مستيقظاً في السرير، يُعاد برمجة الدماغ على 'سرير = يقظة'، مما قد يسبب الأرق."

منظور الصحة النفسية

"من الطبيعي أن تحتاج للراحة أحياناً. ومع ذلك، إذا أصبح البقاء في السرير روتيناً أو وسيلة لتجنب المسؤوليات، فقد يكون علامة على الاكتئاب."

أهمية التوازن

"العناية الذاتية الحقيقية هي توازن بين الراحة والنشاط. المشي والتفاعل الاجتماعي والأنشطة الهادفة مهمة للصحة النفسية بقدر أهمية البقاء في السرير."

بدائل البقاء في السرير: طرق راحة صحية

إليك بدائل راحة صحية لتجربتها بدلاً من البقاء في السرير.

القيلولة القصيرة

قيلولة قصيرة من 20-30 دقيقة تستعيد الطاقة دون التأثير على النوم الليلي.

الراحة في الطبيعة

الوقت الذي يُقضى في الطبيعة، مثل 'الاستحمام بالغابة' أو المشي في الحديقة، أكثر فعالية لتخفيف التوتر.

الديتوكس الرقمي

خذ وقتاً بعيداً عن الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لقراءة الكتب أو التأمل.

يوغا نيدرا

تُسمى 'النوم اليوغي'، هذه التقنية هي تأمل موجه يُمارس مستلقياً ويوفر استرخاءً عميقاً.

الراحة الاجتماعية

الدردشة مع الأصدقاء أو لعب ألعاب الطاولة الخفيفة يمكن أن توفر أيضاً راحة ذهنية.

الأسئلة الشائعة

Q. هل البقاء في السرير كسل؟

ليس بالضرورة. الراحة المقصودة وسلوك التجنب مختلفان. الراحة أحياناً في السرير عندما تكون منهكاً ذهنياً أو جسدياً هي استجابة طبيعية. ومع ذلك، فعل ذلك يومياً أو لتجنب المسؤوليات قد يكون إشكالياً.

Q. هل يؤثر البقاء في السرير على النوم؟

نعم، يمكن ذلك. عندما يزداد وقت البقاء مستيقظاً في السرير، يتوقف الدماغ عن ربط السرير بالنوم، مما قد يسبب الأرق. توصي مبادئ نظافة النوم باستخدام السرير للنوم فقط.

Q. هل من الجيد البقاء في السرير عند الشعور بالاكتئاب؟

إذا كنت تعاني من الاكتئاب، فإن البقاء في السرير قد يفاقم الأعراض. نقص النشاط يمكن أن يعمق مشاعر الاكتئاب، وهذا يتناقض مع مبادئ علاج 'التنشيط السلوكي'. إذا استمر الاكتئاب، يُنصح باستشارة متخصص.

Q. كم مرة يكون البقاء في السرير مقبولاً؟

البقاء القصير والعرضي في السرير (2-4 ساعات) حوالي 1-2 مرة في الأسبوع مقبول لمعظم الناس. ومع ذلك، فعل ذلك يومياً أو البقاء في السرير طوال اليوم يمكن أن يسبب مشاكل في النوم والصحة النفسية.

النقاط الرئيسية

  • البقاء في السرير هو اتجاه راحة لدى الجيل Z يتضمن الراحة السلبية في السرير لفترات طويلة
  • ظهر كرد فعل على ثقافة الإرهاق وثقافة الإنتاجية المفرطة
  • الراحة العرضية مقبولة، لكن التحول إلى عادة يزيد من خطر مشاكل النوم والاكتئاب
  • استخدام السرير للنوم فقط جيد لنظافة النوم
  • البدائل الصحية: القيلولة القصيرة، الراحة في الطبيعة، الديتوكس الرقمي
  • إذا شعرت بأسوأ بعد البقاء في السرير، فكر في استشارة متخصص

الخلاصة: إيجاد الراحة المتوازنة

البقاء في السرير هو اتجاه يعكس حاجة الناس المعاصرين للراحة. يرسل رسالة أنه 'لا بأس بعدم فعل أي شيء' لأولئك المنهكين من ضغط أن يكونوا منتجين باستمرار.

لكن العناية الذاتية الحقيقية تكمن في التوازن، وليس التطرف. بينما الراحة العرضية في السرير مقبولة، يجب أيضاً الحفاظ على عادات نوم صحية ونمط حياة نشط. اعثر على طريقة الراحة الصحية التي تناسبك.

⚠️ تنويه هام

تم كتابة هذا المقال لأغراض إعلامية فقط، ولا يمكن أن يحل محل الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت تشك في إصابتك باضطرابات النوم أو مشاكل صحية، يرجى استشارة الطبيب أو أخصائي النوم.

Good Night Lock

الخطوة الأولى نحو نوم أفضل

ابدأ في بناء عادات نوم صحية مع Good Night Lock.

تحميل Good Night Lock