طريقة تشرشل للنوم: سر النوم ثنائي الطور لبطل الحرب

حافظ ونستون تشرشل على قيلولته اليومية حتى خلال الحرب العالمية الثانية. ما هي فلسفة النوم لرجل كان يرتدي ملابس النوم وينام 1-2 ساعة في السرير خلال لحظات حددت مصير بريطانيا؟ اكتشف سر تشرشل الذي عاش نشطًا حتى سن 80 عامًا باستخدام 'النوم ثنائي الطور' - 5-6 ساعات في الليل و1-2 ساعة في فترة ما بعد الظهر.
ما هو النوم ثنائي الطور لتشرشل؟
النوم ثنائي الطور هو نمط نوم مقسم إلى فترتين في اليوم. حافظ تشرشل على هذه الطريقة طوال حياته: 5-6 ساعات من النوم الرئيسي في الليل و1-2 ساعة من القيلولة في فترة ما بعد الظهر.
ادعى تشرشل أن طريقة النوم هذه سمحت له بالعمل أكثر من 18 ساعة في اليوم. أكد على أهمية القيلولة، واصفًا إياها بـ 'طريقة تحويل يوم واحد إلى يومين'.
لماذا أصر على القيلولة أثناء الحرب
حتى خلال أحلك فترات الحرب العالمية الثانية، لم يتخل تشرشل أبدًا عن قيلولته المسائية. قال: 'القيلولة تسمح لي باستخدام يوم واحد كما لو كان يومين.'
فلسفة القيلولة لتشرشل: النوم بشكل صحيح
لم يعتبر تشرشل 'الغفوة على الأريكة' قيلولة حقيقية. أصر على خلع ملابسه بالكامل، والدخول إلى السرير، والنوم بشكل صحيح تحت الأغطية.
الأساس العلمي للنوم ثنائي الطور
يثبت علم النوم الحديث أن حدس تشرشل كان صحيحًا. هناك فترة طبيعية من النعاس في إيقاع الساعة البيولوجية للإنسان حوالي الساعة 2-4 مساءً.
تطبيق النوم ثنائي الطور للإنسان المعاصر
إذا كان النوم لمدة 1-2 ساعة في فترة ما بعد الظهر مثل تشرشل صعبًا، يمكنك تجربة نهج حديث معدل.
احتياطات النوم ثنائي الطور
ضع في اعتبارك ما يلي قبل تجربة النوم ثنائي الطور.
الخلاصة: طريقة النوم التي تحول يومًا واحدًا إلى يومين
بقي تشرشل نشطًا بقوة بعد سن 80 عامًا باستخدام النوم ثنائي الطور. كانت طريقة النوم هذه هي السر للحفاظ على حكم واضح خلال أصعب فترات الحرب العالمية الثانية.
يمكن للإنسان المعاصر أيضًا مضاعفة يومه من خلال أخذ قيلولات استراتيجية بدلاً من محاربة النعاس الطبيعي بعد الظهر. بحكمة تشرشل: 'لا تحارب الطبيعة، استخدمها.'
كان للبطل الذي قاد الحرب إلى النصر سر بسيط بشكل مدهش: خذ قيلولة، وافعلها بشكل صحيح.
⚠️ تنويه هام
تم كتابة هذا المقال لأغراض إعلامية فقط، ولا يمكن أن يحل محل الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت تشك في إصابتك باضطرابات النوم أو مشاكل صحية، يرجى استشارة الطبيب أو أخصائي النوم.