الكوابيس والأرق: هل يمكن أن يكون اضطراب ما بعد الصدمة؟

كوابيس متكررة، ليالٍ بلا نوم... هل يمكن أن تكون صدمة سابقة تزعج نومك؟ تعرف على العلاقة بين اضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات النوم، واكتشف طرقاً لتحسين راحتك.
ما هو اضطراب ما بعد الصدمة؟
اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) هو حالة صحية نفسية تتطور بعد التعرض لصدمة شديدة. يمكن أن يحدث بعد التعرض لأحداث تهدد الحياة أو مشاهدتها مثل الحوادث أو العنف أو الكوارث الطبيعية أو الحروب.
الانتشار
حوالي ٧-٨٪ من عامة السكان سيعانون من اضطراب ما بعد الصدمة في مرحلة ما من حياتهم
البداية
يمكن أن يظهر فوراً بعد الصدمة أو يتطور بعد أشهر أو سنوات
المدة
بدون علاج، يمكن أن تستمر الأعراض من أشهر إلى سنوات
الأمراض المصاحبة
غالباً ما يصاحبه الاكتئاب أو اضطرابات القلق أو تعاطي المواد
كيف يؤثر اضطراب ما بعد الصدمة على النوم
٧٠-٩٠٪ من مرضى اضطراب ما بعد الصدمة يعانون من مشاكل في النوم. اضطراب النوم هو أحد أكثر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة شيوعاً وإزعاجاً.
الكوابيس
الكوابيس المرتبطة بالصدمة تقطع النوم العميق بشكل متكرر. الخوف والقلق بعد الكوابيس يجعل العودة للنوم صعبة
الأرق
فرط الإثارة يجعل النوم صعباً، ويسبب الاستيقاظ المتكرر، ويؤدي إلى الاستيقاظ المبكر
الخوف من النوم
الخوف من الكوابيس يؤدي إلى تجنب الذهاب إلى الفراش تماماً
اضطراب نوم حركة العين السريعة
نوم حركة العين السريعة، المتورط في معالجة الذكريات الصادمة، يصبح مجزأً وغير مستقر
نوبات الهلع الليلية
الاستيقاظ المفاجئ أثناء النوم مع خوف شديد وأعراض جسدية
أعراض اضطراب النوم المرتبط باضطراب ما بعد الصدمة
فكر في طلب المساعدة المهنية إذا كنت تعاني من هذه الأعراض باستمرار.
كوابيس مرتبطة بالصدمة
نفس الكابوس يتكرر، أو يتم إعادة عيش مشاهد صادمة في الأحلام
صعوبة في النوم
عدم القدرة على النوم لأكثر من ٣٠ دقيقة بسبب القلق والتوتر
تجزئة النوم
الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل، فرط الحساسية للأصوات الصغيرة
الاستيقاظ مغموراً بالعرق
الاستيقاظ بعرق بارد وقلب يدق بسرعة بعد الكوابيس
التعب النهاري
إرهاق شديد وضعف التركيز على الرغم من الحصول على نوم كافٍ ظاهرياً
تجنب وقت النوم
تأخير النوم عمداً أو تجنبه خوفاً من الكوابيس
أسباب مشاكل النوم في اضطراب ما بعد الصدمة
تأثيرات الصدمة على الدماغ والجسم تؤدي إلى صعوبات في النوم.
حالة فرط الإثارة
نظام التنبيه للخطر يبقى نشطاً باستمرار، مما يجعل الراحة صعبة
فرط نشاط اللوزة الدماغية
مركز الخوف في الدماغ يصبح شديد الحساسية، ويتفاعل بالخوف مع المحفزات الصغيرة
خلل تنظيم الكورتيزول
تنظيم هرمون التوتر المضطرب يعطل إيقاعات النوم الطبيعية
الذكريات المتطفلة
الذكريات الصادمة تقتحم الوعي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما يزعج النوم
سلوكيات التجنب
محاولات تجنب الكوابيس يمكن أن تزعج أنماط النوم أكثر
طرق لتحسين النوم مع اضطراب ما بعد الصدمة
يمكن ممارسة هذه الطرق إلى جانب العلاج المهني.
إنشاء بيئة نوم آمنة
اجعل غرفة نومك مكاناً آمناً ومريحاً. الإضاءة الناعمة والتحقق من الأقفال يمكن أن يساعد
الحفاظ على جدول نوم منتظم
الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً يساعد على استقرار إيقاعات الساعة البيولوجية
العلاج بتمرين الصور (IRT)
تقنية إعادة تخيل محتوى الكابوس بشكل أقل رعباً، فعالة في تقليل الكوابيس
ممارسة تقنيات الاسترخاء
مارس الاسترخاء العضلي التدريجي أو التنفس العميق أو التأمل الواعي قبل النوم
الحد من الكافيين والكحول
المنبهات تزعج النوم، والكحول يثبط نوم حركة العين السريعة، مما يجعل الكوابيس أسوأ
ممارسة الرياضة بانتظام
النشاط البدني المنتظم يقلل التوتر ويحسن جودة النوم. تجنب الرياضة قبل ٣ ساعات من النوم
خيارات العلاج المهني
غالباً ما يتطلب اضطراب النوم المرتبط باضطراب ما بعد الصدمة علاجاً مهنياً.
العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
يغير أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالصدمة لتحسين النوم
إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR)
يساعد في إعادة معالجة الذكريات الصادمة لتقليل الأعراض
العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)
علاج متخصص يصحح المفاهيم الخاطئة والعادات المتعلقة بالنوم
الأدوية
تحت إشراف طبي، يمكن وصف مضادات الاكتئاب أو البرازوسين (للكوابيس)
العلاج بالتعرض
التعرض التدريجي للذكريات المرتبطة بالصدمة في بيئة آمنة لتقليل الخوف
متى تطلب المساعدة المهنية
الكوابيس أو الأرق يستمر لأكثر من أسبوعين
مشاكل النوم تتداخل بشكل كبير مع الحياة اليومية
لديك أفكار عن إيذاء النفس أو الانتحار
أصبحت معتمداً على الكحول أو المخدرات
سلوكيات التجنب تجعل الأداء الاجتماعي صعباً
التعافي ممكن
اضطراب النوم من اضطراب ما بعد الصدمة صعب للغاية، لكن مع العلاج والدعم المناسبين، التحسن ممكن بالتأكيد. طلب المساعدة المهنية بدلاً من محاولة التأقلم بمفردك هو الخطوة الأولى نحو التعافي.
إذا كنت تشك في أن مشاكل نومك مرتبطة بصدمة، استشر متخصصاً في الصحة النفسية. كل تحسن صغير هو تقدم قيّم. اتخذ الخطوة الأولى نحو نوم أكثر سلاماً الليلة.
⚠️ تنويه هام
تم كتابة هذا المقال لأغراض إعلامية فقط، ولا يمكن أن يحل محل الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت تشك في إصابتك باضطرابات النوم أو مشاكل صحية، يرجى استشارة الطبيب أو أخصائي النوم.