المقالات

🎉 احصل على Pro بخصم 40%

تحميل

تشعر بالملل من فمك؟ فهم الجوع الوهمي وكيفية مقاومته

تشعر بالملل من فمك؟ فهم الجوع الوهمي وكيفية مقاومته

هل شعرت يومًا بالرغبة في تناول الطعام رغم أنك أنهيت وجبتك للتو؟ ذلك الشعور المضطرب بالرغبة في مضغ شيء ما حتى عندما لا تقرقر معدتك - هذا ما نسميه 'الجوع الوهمي' أو 'الجوع العاطفي'. فهم الفرق بين الجوع الحقيقي والجوع الوهمي يمكن أن يساعدك في الحفاظ على وزن صحي وتحسين علاقتك بالطعام، مما يؤثر أيضًا على جودة نومك.

ما هو الجوع الوهمي؟

الجوع الوهمي، المعروف أيضًا بالجوع العاطفي أو الجوع النفسي، هو الرغبة في تناول الطعام التي لا تدفعها حاجة جسمك الفعلية للعناصر الغذائية. على عكس الجوع الجسدي الذي يتطور تدريجيًا، غالبًا ما يظهر الجوع الوهمي فجأة ويشتهي أطعمة محددة.

ظهور مفاجئ

يظهر من العدم، بدلاً من التراكم تدريجيًا بمرور الوقت

رغبات محددة

عادة ما يشتهي أطعمة مريحة معينة مثل الحلويات أو الرقائق أو الوجبات السريعة

ملل الفم

الشعور بأنك تريد فقط مضغ أو تذوق شيء ما، وليس جوعًا حقيقيًا في المعدة

الأكل رغم الشبع

الاستمرار في الأكل حتى بعد أن يشير جسمك إلى أنه اكتفى

الجوع الحقيقي مقابل الجوع الوهمي

تعلم التمييز بين الجوع الجسدي والعاطفي هو الخطوة الأولى نحو عادات غذائية أكثر صحة.

الجوع الحقيقي

  • يتطور تدريجيًا على مدى ساعات
  • أي طعام يبدو جذابًا
  • قرقرة المعدة أو الشعور بالفراغ
  • الشعور بالرضا عند الشبع
  • لا شعور بالذنب بعد الأكل

الجوع الوهمي

  • يأتي فجأة
  • يشتهي أطعمة مريحة محددة
  • يُشعر به في الفم أو العقل
  • يستمر في الرغبة بالمزيد
  • غالبًا يتبعه شعور بالذنب

المحفزات الشائعة للجوع الوهمي

فهم ما يحفز جوعك الوهمي يمكن أن يساعدك في تطوير استراتيجيات لإدارته بفعالية.

التوتر والقلق

الكورتيزول، هرمون التوتر، يمكن أن يزيد الشهية والرغبة في الأطعمة عالية السعرات

الملل

عندما لا يكون لدينا ما نفعله، يصبح الأكل نشاطًا لملء الفراغ

الحرمان من النوم

قلة النوم تزيد الجريلين (هرمون الجوع) وتقلل اللبتين (هرمون الشبع)

المحفزات العاطفية

الحزن أو الوحدة أو حتى السعادة يمكن أن تحفز الرغبة في الأكل للراحة

المحفزات البيئية

رؤية إعلانات الطعام، أو شم رائحة الطعام، أو التواجد في أماكن مرتبطة بالأكل

الأكل بحكم العادة

الأكل في أوقات معينة أو أثناء أنشطة معينة، بغض النظر عن الجوع

العلاقة بالنوم

النوم السيئ هو أحد أكبر المساهمين في الجوع الوهمي. عندما لا تحصل على نوم جيد كافٍ، تختل هرمونات الجوع في جسمك.

زيادة الجريلين

الحرمان من النوم يزيد مستويات الجريلين، مما يجعلك تشعر بجوع أكثر مما أنت عليه فعلاً

انخفاض اللبتين

قلة النوم تقلل اللبتين، الهرمون الذي يخبرك أنك شبعت

ضعف اتخاذ القرار

التعب يؤثر على القشرة الجبهية الأمامية، مما يجعل مقاومة الرغبات أصعب

زيادة الكورتيزول

النوم السيئ يرفع مستويات الكورتيزول، الذي يعزز تخزين الدهون ويزيد الشهية

استراتيجيات فعالة لمقاومة الجوع الوهمي

إليك تقنيات عملية لمساعدتك على التغلب على الجوع الوهمي وتطوير أنماط أكل أكثر صحة.

1

انتظر 15-20 دقيقة

عندما تأتي الرغبة، انتظر قبل الأكل. الجوع الحقيقي يستمر، بينما الجوع الوهمي غالبًا يزول

2

اشرب الماء أولاً

غالبًا ما يُخلط بين العطش والجوع. اشرب كوب ماء وانتظر 10 دقائق

3

راجع نفسك

اسأل نفسك: هل أنا جائع فعلاً؟ ماذا أشعر حقًا؟ متى أكلت آخر مرة؟

4

ابحث عن أنشطة بديلة

اذهب للمشي، اتصل بصديق، أو مارس هواية بدلاً من الأكل

5

مارس الأكل الواعي

عندما تأكل، ركز على الطعام دون تشتيت. كل ببطء وتذوق كل لقمة

6

احصل على نوم كافٍ

أعط الأولوية لـ 7-9 ساعات من النوم الجيد للحفاظ على توازن هرمونات الجوع

بدائل صحية لملل الفم

عندما تحتاج إلى شيء لإرضاء تلك الرغبة في المضغ أو التذوق دون الإفراط في الأكل، جرب هذه الخيارات.

علكة خالية من السكر

تلبي الحاجة للمضغ دون إضافة سعرات حرارية

شاي الأعشاب

المشروبات الدافئة يمكن أن تكون مريحة ومُرضية دون سعرات حرارية

الخضروات المقرمشة

الكرفس أو الجزر أو الخيار توفر القرمشة مع سعرات حرارية قليلة

اغسل أسنانك

الفم المنتعش غالبًا ما يقلل الرغبة في الأكل

بناء عادات طويلة المدى

التغلب على الجوع الوهمي يتعلق بتطوير عادات مستدامة، وليس حلولاً سريعة.

احتفظ بمذكرة طعام

تتبع ما تأكله ومشاعرك لتحديد الأنماط

خطط وجباتك

أوقات الوجبات المنتظمة والتغذية المتوازنة تمنع الجوع الشديد

تحكم في التوتر

ابحث عن منافذ صحية للتوتر مثل التمارين أو التأمل أو التحدث مع شخص

أنشئ روتين نوم

جدول نوم ثابت يساعد على تنظيم هرمونات الجوع بشكل طبيعي

السيطرة على جوعك

الجوع الوهمي تجربة شائعة، والتعرف عليه هو الخطوة الأولى نحو عادات غذائية أكثر صحة. من خلال فهم محفزاتك، والحصول على نوم كافٍ، وتطوير استراتيجيات التأقلم، يمكنك التحرر من أنماط الأكل العاطفي.

تذكر، الأمر لا يتعلق بالسيطرة المثالية بل بالتقدم. كن صبورًا مع نفسك بينما تتعلم التمييز بين ما يحتاجه جسمك وما تطلبه مشاعرك. النوم الأفضل، والأكل الواعي، والوعي الذاتي هي أفضل أدواتك في هذه الرحلة.

⚠️ تنويه هام

تم كتابة هذا المقال لأغراض إعلامية فقط، ولا يمكن أن يحل محل الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت تشك في إصابتك باضطرابات النوم أو مشاكل صحية، يرجى استشارة الطبيب أو أخصائي النوم.

Good Night Lock

الخطوة الأولى نحو نوم أفضل

ابدأ في بناء عادات نوم صحية مع Good Night Lock.

تحميل Good Night Lock